WonderBoi

It's me Bassem Ehab El kheshen writing stories that some of is true and some of it is fiction and between reality and fiction I can't really remmeber what is what !!!!

Saturday, January 07, 2006

نيرمين



لماذا علي دائما أن أرتدي ملابسي دائما قبلك وأبقى أنا بأنتظارك لما لا ترتدي ملابسك في نفس الوقت لم يجب علي الأنتظار دائما؟
ببساطة لأني أسرع منك في أرتداء الملابس ثم أن هذا ليس الوقت المناسب كما ترين فمعي على الهاتف مكالمة مهمة وسوف نتأخر عن ا لطائرة لو لم تتحركي الأن؟
وددت أن أسأل أمي لم يجب علي الذهاب معها إلى الإمارات في رحلة العمل تلك بينما أختي تستمتع بأجازتها هنا مع كل أصدقائها أنا أعرف أنها ستقول أنها تريدني أنا أن أكون معها وأنني أنا العاقلة لكن الحقيقة غير ذلك تماما الحقيقة أن أمي لا تستطيع أجبار أختي على أي شئ فقط تستطيع أجباري أنا وسستتحدث كثيرا على مدى صعوبة كلية أختي فهي بالجامعة الأمريكية بينما أنا بأحد المعاهد الخاصة التي لا تحتاج أي قدر من الأستذ كار تعتقد أمي أن أختي تخرج يوميا مع أصدقائها للأستذكار في أجازة نصف العام أو على الأقل تريد أن تقنعني أنها تعتقد هذا لقد أنتهيت من أرتداء ملابسي حسنا يا أمي لازال باقي أكثر من ثلاث ساعات على ميعاد الطائرة أنا قد أنتهيت من أرتداء ملابسي
أزاحت سماعة الهاتف عن أذنها وقالت: وماذا عن حقائبك ؟
جاوبتها بغيظ : لقد أنتهيت منها منذ ليلة أمس وليس كأننا سنذهب هناك لمدة كبيرة أنه مجرد أسبوع !
"نعم يا عزيزتي أسبوع لكنه سيكون مليئا جدا سنكون دائما في لقائات مع بعض الأشخاص المهمين جدا بالنسبة لأعمالنا"
أدرت ظهري و تركتها مع المكالمة الهاتفية وأنا أفكر أسبوع ملئ من تحاول أن تخدع أنا أعلم أنه بمجرد وصولنا سوف تجعلني أذهب نادين ولن أراها ألا في نهاية الأسبوع ونحن عائدون لمصر وأعمالنا أعمالها هي لا توجد أعمال لي أنا مجرد طالبة ولا أخجل أن أقول بفخر فاشلة كم أتمنى أن أتزوج شخص يجعلني لا أخرج من المنزل أبدا لكنني لن أجرؤ أن أقول هذا الكلام بصوت عالي أني أصبحت حتى أخاف من التفكير به أخيرا أنهت المكالمة التي بدت أنها لا تنتهي صدق أولا تصدق تلك المكالمة كانت مستمرة منذ صحوت حتى الأن يعني حوالي الساعتين أعترف أن أمي أرتدت ملابسها سريعا لكن لا أعلم لما أمي دائما بهذه الأناقة مع أنها ترتدي ملابسها سريعا جدا وأنا لو بقيت شهر كامل أختار بين ما سوف أرتديه أجد في النهاية كارثة أنسانية تحدق في من المرآة صعد السائق ليأخذ الحقائب فبحثت عن أمي لأجدها بالفعل في المصعد وهي في كامل أناقتها متى أنهت المكالمة ؟؟
أه كم أكره الاستيقاظ مبكرا لأجلس على مقاعد المطار البلاستيكية المؤلمة خاصة وأنه يمكنني البقاء في فراشي الدافئ كم أشتاق أليه
أن الميزة الوحيدة في السفر مع سهام أنها تحجز لنا بدرجة رجال الأعمال الخدمة في هذه الدرجة أكثر من رائعة
والطعام ي..........
نعم الطعام

سهام أنت تعلمي أنني لم أأكل شيئا من ليلة أمس ؟؟

نظرت ألي بهدوء وقالت : هذا لأنك كدت تصابي بتلبك معوي ليلة أمس من كثرة ما تناولني من طعام

هذا لا يمنع أني أكاد أموت جوعا الآن

يمكنك أن تأكلي على الطائرة
لكن مازال هناك أكثر من ثلاث ساعات على موعد الإقلاع وهم لا يقدمون الطعام فور الإقلاع على أية حال

كان المصعد قد وصل للطابق الأرضي وما أن فتح الباب حتى تحركت أمي خارجة منه سريعا كأنما هي تهرب مني وهي تقول : سأشتري لك شيئا من المطار فور وصولنا إلى هناك

ولكنني لا أستطيع الأنتظار حتى وصولنا إلى المطار

أذن يمكنك أن تخرسي وتموتي من الجوع

من حق الأنسان المحتضر أن يصرخ وينازع أثناء موته

كنا قد وصلنا إلى السيارة فتحت أمي الباب الأمامي وجلست بجوار السائق لا أعلم هل هو تواضع منها أم أنها تفعل ذلك فقط حينما أكون معها تجنبا لي

بدأت السيارة بالتحرك وأنا أقول بصوت عالي ليغطي على صوت المذياع الذي أدارته سهام فور دخولها للسيارة

ليس ذنبي أنه ليس لي أما طبيعية تصنع الطعام بالبيت ويوم تغيب الخادمة تكون كارثة

تريدين أقناعي أنك سوف تأكلين في البيت أذا ما صنعت أنا الطعام

أنت لم تحاولي حتى

أطلقت زفرة ثم رفعت صوت المذياع كلا لم أفحمها ونعم هي سمعتني جيدا ولكنني بالذكاء الكافي حتى أعرف نقطة الأنفجار وكيف أتلافاها لقد تعلمت منذ زمن الوقت المناسب كي أخرس حتى لا أفقد أشياء كثيرة لن تكون كرامتي أهمها
كم تمنيت شجارا يسليني حتى المطار وربما حتى نصل للإمارات أيضا
أسندت رأسي على زجاج السيارة وتأملت الطريق بعيونا لا ترى وعقلا لا يعي

*******************************************

أنا لم أرى مثل هذا في حياتي !!

قلتها وكأنني أصرخ لقد سمعني أعلم أنه سمعني ولكنه تظاهر بالحمق وأكمل السير

لا داعي لهذا ربما كان جائعا فقط

كانت هذه سهام بالطبع

رددت دون أن أرفع عيناي من عليه مع شعور بأن نارا سوف تخرج من عيناي لتحرقه

أو ربما كان مجرد لص وقح أو يظن نفسه ظريفا أكثر من اللازم ........................ أنظري هناك ضابطا لحق به ألم أقل لك أنه لص

نظرت تجاهه في تمعن وقالت : لا أن الأمر ليس كذلك أنهم يبدوا على معرفة وثيقة

قلت معاندة : بالتأكيد فهو لص معرو...........

أبتلعت باقي كلامي عندما رأيت الأبتسامة المتبادلة بينه هو والضابط

لحسن الحظ لم تعلق أمي فقط قالت :هيا بنا هذا نداء الطائرة الخاصة بنا
**************************************

0 Comments:

Post a Comment

Subscribe to Post Comments [Atom]

<< Home